ادورد فنديك

361

إكتفاء القنوع بما هو مطبوع

وأيضا في 159 صح في القاهرة سنة 1305 ه وعلى الهامش حلية اللب المصون في شرح الجوهر المكنون . أما الجوهر المكنون في الثلاثة فنون فهو لعبد الرحمن الاخضري فرغ من نظمه سنة 950 ه . اما حلية اللب فهي لاحمد الدمنهوري المتوفي 1192 ه ( اطلب الجوهر المكنون وحلية اللب المصون في ما قلناه عن مفتاح العلوم للسكاكي ) ( 5 : ) ( الفتح المبين في مدح الأمين ) المعروف بالبديعية الباعونية للصالحة أم عبد الوهاب الدمشقية وهي عائشة بنت يوسف بن أحمد بن ناصر بن خليفة الباعوني فعرفت بالباعونية توفيت 922 ه ولها أيضا شرح على بديعيتها هذه طبعا على هامش خزانة الأدب لابن حجة الحموي في القاهرة 1304 ه ولها أيضا مولد النبي ط في دمشق 1302 ه والنسبة هنا إلى باعون وهي الآن قرية صغيرة بناحية جبل دمعراض بقضاء عجلون في لواء البلقاء في بلاد سورية تبعد خمس ساعات ونصفا عن عجلون شرقي الأردن منها الصالحة عائشة هذه والقاضي صلاح الدين زين العابدين الذي أقام بصالحية دمشق وولي نيابتها مدة طويلة وله أشعار لطيفة توفي 1036 ه قاله البستاني في دائرة المعارف ( 6 : ) ( نفحات الأزهار على نسمات الاسحار ) ( في مدح النبي المختار ) لعبد الغني النابلسي المتوفي 1143 ه 1731 م ط في دمشق 1299 ه في 504 صح وهي مطوّلة في فن البديع ولها فهرست مستوف وفي مقدمتها ذكر المصنفات في البديع التي سبقت عهد المؤلف ومن جملة ما فيها قصيدتان اكتفاء القنوع - ( 46 )